كبرياء
11-28-2008, 06:47 PM
موضوع أعجبني في منتديات (( subae3 )) .. بـقلم / جواهر السبيعي ..
حبيت انقله الى هنا الى نخبة أقلام منتديات سبيع .. لأنه يستحق .. واطرحه لكم لـمناقشته ..
أترككم مع المقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحات \ مساءات سعيده للجميع
دوماً يحلو لي قراءة الجريده في الصباح مع فنجان قهوة أو كأس حليب <<<< على حسب الطقس
صفحة .. صفحة
وخبر .. خبر
وأقف دوماً عند مقال لهذا .. وزاوية لذاك
أستمتع بهم .. وبما يكتبونه
تطورنا .. وتطورت صحفنا
وأصبحنا نقرأ الصحيفة على شاشة الحاسوب ..
مازال البعض مثلي لا يحلو له إلا ملامسة صفحاتها .. وشم رائحة حبرها
فمن يعشق الورق .. لايتخلى عنه
إن لم تتوفر لي الصحيفة في بداية يومي ..
وجدت نفسي أتصفح أوراقها على اللاب توب ..
قد يشدني عنوان أو خبر .. ولا أطيق بعده الإنتظار إلى حين وصولها إلي
نسبة كبيرة من الناس أصبحت جريدته الكترونية ..
ولم تعد الجريدة تزور منزله أبداً ..
ومع ماأضيف مؤخراً على الصحف ..
أصبح بإمكان القاريء المشاركة في التعليق على الخبر أو المقال ..
وحقاً أتفاجأ دوماً بعدد التعليقات حيث تتجاوز في مرات عديدة المائه ..
أستمتع أحياناً ببعض التعليقات المفيدة والجميلة التي ترد على الخبر أو المقال ..
وكثير من الأحيان أنزعج جداً ..
خصوصاً مع إمكانية التعليق والمشاركة لــ (( كل من هب ودب ))
فتجد المثقف ..
وتجد الصغير ..
وتجد العاقل ..
وتجد الغبي ..
وتجد من إذا قلت له (( ثور .. قال احلبوه ))
وتجد (( قليل الأدب والذوق ))
ودوماً يشوهون الجمال الذي يخلفه بداخلي جمال ماقرأت وعذوبته وأحياناً مصداقيته ..
ويوجد الكثير من الكتاب الذي يملك عدداً من الأعداء والكارهين له ..
ومن بينهم وبينه خلافات شخصية ..
فتجدها تظهر واضحة حتى (( للعميان )) في التعليقات
وهناك من يكره هذا الكاتب فقط (( مني والطريج ))
فتجد أي شيء يطرحه سيقابل بالتهكم والسخرية والرفض .. حتى لو كان من أجمل ماكتب
وهناك من يترك المقال (( بكبره )) ويظل يحلل كلمة وردت بين طياته
فتجده يشخص الهدف الذي عناه الكاتب .. وإن لم يجد هاجمه وظل يسأل المقصود منها ..؟؟
قرأت مره أحدهم يسأل الكاتب (( لماذا كتبت أيها السيدات والساده .. ولم تكتب أيها الساده والسيدات ))
وآخر كان يقول أن هذه الكلمة قاصرة (( إعرابياً )) وكان من المفروض أن يسبقها
(( مدري خبر مدري مبتدأ )) ..
فتجدهم تركوا الهدف الأساسي الذي من أجله عصر الكاتب مخه ليصيغه لنا في كلمات وعكفوا على تحليل
مفرداته وإعرابها ..
وآخرون تتحسر عندما تقرأ كلماتهم وتقول في نفسك (( نعنبوا من حط عندكم نت ))
فتجد كلماتهم (( ياعمي طير .. قم بس قم .. اقلب وجهك .. تراك صجيتنا .. أنت وين والكتابه وين .. ياثقل دمك ))
وماكان على شاكلتها ..
المهم أن الصحف أصبحت كالمنتديات .. أعضاء وأسماء مستعاره لانعلم من ورائها
ومشاركات غبية ولافائدة منها أبداً ..
وحتى لو كان منها فائدة .. أنا أصبحت أشعر كأني بداخل منتدى وهؤلاء أعضاء
ولم يبقى إلا أن يكون لهم صور رمزيه وتواقيع وحساب للرسائل و (( قضينا ))
بكل صراحه (( ياصبر كتاب الجرائد على هيك عقليات ))
تعليقي :
ظاهره بدأت تطفو على السطح ..
هناك علقيات تهاجم النجاح .. ليس لها هدف سوى التقليل من شأن الغير ..
ياإما من دافع الغيره .. او من دافع تصفية حسابات .. وخصوصآ مايتعرض له الكتّاب المشهورين ..
في اغلب مقالاتهم ..
الناجح محارب .. وضعاف النفوس الذين لاحيلة لهم الا تلك .. كثره ..
لانجد انتقادات واضحه للمقال نفسه .. نجد هجوم غير مبرر لأغلب الكتّاب بعيدآ عن صلب الموضوع ..
ومتخذين آتفه الأمور ستار لهجومهم .. وبلغه سطحيه ..
لكم المجال مفتوح لمناقشة هذا الموضوع الرائع ..
حبيت انقله الى هنا الى نخبة أقلام منتديات سبيع .. لأنه يستحق .. واطرحه لكم لـمناقشته ..
أترككم مع المقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحات \ مساءات سعيده للجميع
دوماً يحلو لي قراءة الجريده في الصباح مع فنجان قهوة أو كأس حليب <<<< على حسب الطقس
صفحة .. صفحة
وخبر .. خبر
وأقف دوماً عند مقال لهذا .. وزاوية لذاك
أستمتع بهم .. وبما يكتبونه
تطورنا .. وتطورت صحفنا
وأصبحنا نقرأ الصحيفة على شاشة الحاسوب ..
مازال البعض مثلي لا يحلو له إلا ملامسة صفحاتها .. وشم رائحة حبرها
فمن يعشق الورق .. لايتخلى عنه
إن لم تتوفر لي الصحيفة في بداية يومي ..
وجدت نفسي أتصفح أوراقها على اللاب توب ..
قد يشدني عنوان أو خبر .. ولا أطيق بعده الإنتظار إلى حين وصولها إلي
نسبة كبيرة من الناس أصبحت جريدته الكترونية ..
ولم تعد الجريدة تزور منزله أبداً ..
ومع ماأضيف مؤخراً على الصحف ..
أصبح بإمكان القاريء المشاركة في التعليق على الخبر أو المقال ..
وحقاً أتفاجأ دوماً بعدد التعليقات حيث تتجاوز في مرات عديدة المائه ..
أستمتع أحياناً ببعض التعليقات المفيدة والجميلة التي ترد على الخبر أو المقال ..
وكثير من الأحيان أنزعج جداً ..
خصوصاً مع إمكانية التعليق والمشاركة لــ (( كل من هب ودب ))
فتجد المثقف ..
وتجد الصغير ..
وتجد العاقل ..
وتجد الغبي ..
وتجد من إذا قلت له (( ثور .. قال احلبوه ))
وتجد (( قليل الأدب والذوق ))
ودوماً يشوهون الجمال الذي يخلفه بداخلي جمال ماقرأت وعذوبته وأحياناً مصداقيته ..
ويوجد الكثير من الكتاب الذي يملك عدداً من الأعداء والكارهين له ..
ومن بينهم وبينه خلافات شخصية ..
فتجدها تظهر واضحة حتى (( للعميان )) في التعليقات
وهناك من يكره هذا الكاتب فقط (( مني والطريج ))
فتجد أي شيء يطرحه سيقابل بالتهكم والسخرية والرفض .. حتى لو كان من أجمل ماكتب
وهناك من يترك المقال (( بكبره )) ويظل يحلل كلمة وردت بين طياته
فتجده يشخص الهدف الذي عناه الكاتب .. وإن لم يجد هاجمه وظل يسأل المقصود منها ..؟؟
قرأت مره أحدهم يسأل الكاتب (( لماذا كتبت أيها السيدات والساده .. ولم تكتب أيها الساده والسيدات ))
وآخر كان يقول أن هذه الكلمة قاصرة (( إعرابياً )) وكان من المفروض أن يسبقها
(( مدري خبر مدري مبتدأ )) ..
فتجدهم تركوا الهدف الأساسي الذي من أجله عصر الكاتب مخه ليصيغه لنا في كلمات وعكفوا على تحليل
مفرداته وإعرابها ..
وآخرون تتحسر عندما تقرأ كلماتهم وتقول في نفسك (( نعنبوا من حط عندكم نت ))
فتجد كلماتهم (( ياعمي طير .. قم بس قم .. اقلب وجهك .. تراك صجيتنا .. أنت وين والكتابه وين .. ياثقل دمك ))
وماكان على شاكلتها ..
المهم أن الصحف أصبحت كالمنتديات .. أعضاء وأسماء مستعاره لانعلم من ورائها
ومشاركات غبية ولافائدة منها أبداً ..
وحتى لو كان منها فائدة .. أنا أصبحت أشعر كأني بداخل منتدى وهؤلاء أعضاء
ولم يبقى إلا أن يكون لهم صور رمزيه وتواقيع وحساب للرسائل و (( قضينا ))
بكل صراحه (( ياصبر كتاب الجرائد على هيك عقليات ))
تعليقي :
ظاهره بدأت تطفو على السطح ..
هناك علقيات تهاجم النجاح .. ليس لها هدف سوى التقليل من شأن الغير ..
ياإما من دافع الغيره .. او من دافع تصفية حسابات .. وخصوصآ مايتعرض له الكتّاب المشهورين ..
في اغلب مقالاتهم ..
الناجح محارب .. وضعاف النفوس الذين لاحيلة لهم الا تلك .. كثره ..
لانجد انتقادات واضحه للمقال نفسه .. نجد هجوم غير مبرر لأغلب الكتّاب بعيدآ عن صلب الموضوع ..
ومتخذين آتفه الأمور ستار لهجومهم .. وبلغه سطحيه ..
لكم المجال مفتوح لمناقشة هذا الموضوع الرائع ..