العين الثالثه
04-13-2010, 07:49 AM
تنفق جائزة "شاعر المليون" في علاج ابنتها "المتوحدة" وسداد ديونها
"شاعرة الفتاوى": قبيلتي لم تتبرأ مني.. ولن أعود بحراسة
http://www.alarabiya.net/track_*******_views.php?cont_id=105529
http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gif
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://images.alarabiya.net/large_71301_105529.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
دبي - أحمد الشريف
خصّت الشاعرة السعودية حصة هلال "العربية.نت" بأول حوار، عقب إعلان فوزها بالمركز الثالث في المهرجان الشعري الإماراتي "شاعر المليون".
وفي حديثها، اعتبرت الشاعرة أن لجنة تحكيم المهرجان أنصفتها بمنحها أعلى درجة، لكن الجمهور خذلها، وتكاسل عن التصويت لها ولشعرها، ما حرمها من المركز الاول، مشيرة الى أن حملات شعبية انطلقت في الكويت للتصويت للشاعر ناصر العجمي، لذلك فاز بالمركز الاول.
ونفت الشاعر الشهيرة بـ"ريمية" ما أثير حول تبرؤ قبيلتها منها، وأنها عينت حراسة لها لحمايتها بعد التهديد بقتلها، مؤكدة أنها "ليست خائفة من العودة للسعودية، وستعيش حياتها بصورة طبيعية".
وأعلنت أنها ستخصص الجزء الاكبر من جائزتها البالغة 3 ملايين درهم إماراتي، لعلاج ابنتها المصابة بـ"التوحد وفقد النطق".
وكانت ريمية (43 عاماً) اثارت جدلاً كبيراً في منافسات "شاعر المليون" حين ألقت قصائد تنتقد فيها "فتاوى التكفير والقتل"، ونقلت مواقع إلكترونية متشددة تهديدات بالقتل لها.
وتوقعت أوساط ثقافية فوزها باللقب والمركز الاول لتميزها خلال المنافسات، وصدم كثيرون حين حلت في المركز الثالث.
"الجمهور خذلني"
وقالت الشاعرة في مقابلة مع "العربية.نت" إنها كانت تتوقع أن "الجمهور سيخذلها، لأنه قد يعجب بقصائد الشاعر وأدائه، لكنه يتكاسل عن مد يده لهاتفه الجوال ويصوت له".
وأضافت "توقعت أن يفوز الشاعر الكويتي ناصر العجمي، بعد الحملة الكبيرة التي انطلقت في بلده للتصويت له، وهو ما لم يحدث معي".
وأكدت "لقد حصلت على أعلى درجة من قبل لجنة التحكيم، لكن تصويت العائلات بكثافة لشعراء آخرين هو الذي حرمني المركزين الاولين".
وتابعت بالقول "كل من يهاتفني، أو يقابلني يرى أني الأجدر بالفوز"، لكني "لست حزينة، فقد شاركت في البرنامج، وتعرف عليّ الجمهور كشاعرة تقدم شعراً جيداً، وهذا هو المكسب الكبير".
"تعرضي للضرب.. شائعة"
ونفت ريمية ما نشرته منتديات إنترنت حول تبرؤ قبيلة "عنزة" منها، وهو ما اثر سلباً في نسبة التصويت، مؤكدة ان هذا لم يحدث، والحقيقة ان "شخصاً يكنّ عداوة لي هو الذي نشر بياناً مزعوماً حول تبرؤ قبيلتي مني، وعاد وكرر نفس البيان بأسماء مختلفة، وهو في كل الاحوال لا يمثل القبيلة"، مشيرة الى أن "عائلتها نشرت بياناً آخر يكذّب البيان المزعوم".
وحول ما إذا كانت خائفة من العودة لوطنها، خشية الاعتداء عليها، قالت "لا يشغل هذا الموضوع بالي، وسأعود دون أي خوف، وما أثير حول أن حراسة سوف ترافقني، هو امر غير صحيح على الاطلاق".
وأكملت "أنا إنسانة عادية جداً، وسأعيش بطريقة عادية، ولن أهتم بأية شائعات"، مضيفة "لقد تكاثرت الشائعات حولي، ومنها أني تعرضت للضرب في الامارات، وأني لن أعود لبلدي خشية قتلي، وهي أمور مختلقة، ينشرها البعض في مواقع الانترنت والصحف لتحقيق الشهر على حسابي".
الشاعرات مطالبات بالغزل
وأبلغت حصة "العربية.نت" بأنها سوف "تخرج مؤقتاً من عباءة القصائد السياسية التي تميزت بها خلال (شاعر المليون)"، مشيرة الى أنها ستكثف من قصائدها العاطفية والرومانسية وقصائد الغزل، وستعمل على طباعة أكثر من ديوان لطرحها على فترات متقاربة.
وبررت الشاعرة عزوفها عن إلقاء قصائد رومانسية في "شاعر المليون" بأن "هذا المنبر له حسابات أخرى، والرجال لا يقبلون من المرأة ان تلقي شعر غزل، او شعراً عاطفياً، بحكم المجتمع القبلي"، مضيفة "هذا أمر غريب، ويضطرني أن ألقي قصائدي العاطفية في جلسات نسائية فقط".
ودعت ريمية لتغيير هذه الصورة، مطالبة الشاعرات بإلقاء "قصائد عاطفية راقية في التجمعات عامة، لكن يجب ان تكون حذرة من غضب الجمهور القبلي".
ورداً على سؤال حول نيتها المشاركة في "شاعر المليون" في موسمه القادم، أجابت "لن أفعل ذلك، فقد حققت هدفي من المسابقة بأن يتعرف إليّ الجمهور"، وقد أشبع غروري كشاعرة اني "حصلت على اعلى درجة من قبل لجنة التحكيم".
وحول قيمة الجائزة قالت "أتوقع أني سأنفقها خلال شهرين فقط، إذ سيذهب جزء كبير منها لعلاج ابنتي المصابة بالتوحد، والباقي لسداد ديوني، وبناء منزل لأسرتي".
ورفضت "ريمية" الاتهام بأنها استثمرت نقابها وقصائدها ضد الفتاوى لتفوز بلقب البرنامج، قائلة "أنا شاعرة لي موقف، وأرفض أن نصبح تابعين لمطلقي فتاوى التكفير، الذين يمنعونا أن نعود للكتاب والسنة، وقد أعلنت هذا الموقف على المسرح".
أما في ما يتعلق باستثماري النقاب، قالت "النقاب جزء من ثقافة مجتمعية، ومن هذا المنطلق أنا ارتديه، وهناك كثير من النساء الاميات لا يعرفن معنى النقاب، لكنهن يرتدينه باعتباره عادة، وليس فرضاً
العربية نت
"شاعرة الفتاوى": قبيلتي لم تتبرأ مني.. ولن أعود بحراسة
http://www.alarabiya.net/track_*******_views.php?cont_id=105529
http://media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gif
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://images.alarabiya.net/large_71301_105529.jpg
http://media.alarabiya.net/img/spc.gif
دبي - أحمد الشريف
خصّت الشاعرة السعودية حصة هلال "العربية.نت" بأول حوار، عقب إعلان فوزها بالمركز الثالث في المهرجان الشعري الإماراتي "شاعر المليون".
وفي حديثها، اعتبرت الشاعرة أن لجنة تحكيم المهرجان أنصفتها بمنحها أعلى درجة، لكن الجمهور خذلها، وتكاسل عن التصويت لها ولشعرها، ما حرمها من المركز الاول، مشيرة الى أن حملات شعبية انطلقت في الكويت للتصويت للشاعر ناصر العجمي، لذلك فاز بالمركز الاول.
ونفت الشاعر الشهيرة بـ"ريمية" ما أثير حول تبرؤ قبيلتها منها، وأنها عينت حراسة لها لحمايتها بعد التهديد بقتلها، مؤكدة أنها "ليست خائفة من العودة للسعودية، وستعيش حياتها بصورة طبيعية".
وأعلنت أنها ستخصص الجزء الاكبر من جائزتها البالغة 3 ملايين درهم إماراتي، لعلاج ابنتها المصابة بـ"التوحد وفقد النطق".
وكانت ريمية (43 عاماً) اثارت جدلاً كبيراً في منافسات "شاعر المليون" حين ألقت قصائد تنتقد فيها "فتاوى التكفير والقتل"، ونقلت مواقع إلكترونية متشددة تهديدات بالقتل لها.
وتوقعت أوساط ثقافية فوزها باللقب والمركز الاول لتميزها خلال المنافسات، وصدم كثيرون حين حلت في المركز الثالث.
"الجمهور خذلني"
وقالت الشاعرة في مقابلة مع "العربية.نت" إنها كانت تتوقع أن "الجمهور سيخذلها، لأنه قد يعجب بقصائد الشاعر وأدائه، لكنه يتكاسل عن مد يده لهاتفه الجوال ويصوت له".
وأضافت "توقعت أن يفوز الشاعر الكويتي ناصر العجمي، بعد الحملة الكبيرة التي انطلقت في بلده للتصويت له، وهو ما لم يحدث معي".
وأكدت "لقد حصلت على أعلى درجة من قبل لجنة التحكيم، لكن تصويت العائلات بكثافة لشعراء آخرين هو الذي حرمني المركزين الاولين".
وتابعت بالقول "كل من يهاتفني، أو يقابلني يرى أني الأجدر بالفوز"، لكني "لست حزينة، فقد شاركت في البرنامج، وتعرف عليّ الجمهور كشاعرة تقدم شعراً جيداً، وهذا هو المكسب الكبير".
"تعرضي للضرب.. شائعة"
ونفت ريمية ما نشرته منتديات إنترنت حول تبرؤ قبيلة "عنزة" منها، وهو ما اثر سلباً في نسبة التصويت، مؤكدة ان هذا لم يحدث، والحقيقة ان "شخصاً يكنّ عداوة لي هو الذي نشر بياناً مزعوماً حول تبرؤ قبيلتي مني، وعاد وكرر نفس البيان بأسماء مختلفة، وهو في كل الاحوال لا يمثل القبيلة"، مشيرة الى أن "عائلتها نشرت بياناً آخر يكذّب البيان المزعوم".
وحول ما إذا كانت خائفة من العودة لوطنها، خشية الاعتداء عليها، قالت "لا يشغل هذا الموضوع بالي، وسأعود دون أي خوف، وما أثير حول أن حراسة سوف ترافقني، هو امر غير صحيح على الاطلاق".
وأكملت "أنا إنسانة عادية جداً، وسأعيش بطريقة عادية، ولن أهتم بأية شائعات"، مضيفة "لقد تكاثرت الشائعات حولي، ومنها أني تعرضت للضرب في الامارات، وأني لن أعود لبلدي خشية قتلي، وهي أمور مختلقة، ينشرها البعض في مواقع الانترنت والصحف لتحقيق الشهر على حسابي".
الشاعرات مطالبات بالغزل
وأبلغت حصة "العربية.نت" بأنها سوف "تخرج مؤقتاً من عباءة القصائد السياسية التي تميزت بها خلال (شاعر المليون)"، مشيرة الى أنها ستكثف من قصائدها العاطفية والرومانسية وقصائد الغزل، وستعمل على طباعة أكثر من ديوان لطرحها على فترات متقاربة.
وبررت الشاعرة عزوفها عن إلقاء قصائد رومانسية في "شاعر المليون" بأن "هذا المنبر له حسابات أخرى، والرجال لا يقبلون من المرأة ان تلقي شعر غزل، او شعراً عاطفياً، بحكم المجتمع القبلي"، مضيفة "هذا أمر غريب، ويضطرني أن ألقي قصائدي العاطفية في جلسات نسائية فقط".
ودعت ريمية لتغيير هذه الصورة، مطالبة الشاعرات بإلقاء "قصائد عاطفية راقية في التجمعات عامة، لكن يجب ان تكون حذرة من غضب الجمهور القبلي".
ورداً على سؤال حول نيتها المشاركة في "شاعر المليون" في موسمه القادم، أجابت "لن أفعل ذلك، فقد حققت هدفي من المسابقة بأن يتعرف إليّ الجمهور"، وقد أشبع غروري كشاعرة اني "حصلت على اعلى درجة من قبل لجنة التحكيم".
وحول قيمة الجائزة قالت "أتوقع أني سأنفقها خلال شهرين فقط، إذ سيذهب جزء كبير منها لعلاج ابنتي المصابة بالتوحد، والباقي لسداد ديوني، وبناء منزل لأسرتي".
ورفضت "ريمية" الاتهام بأنها استثمرت نقابها وقصائدها ضد الفتاوى لتفوز بلقب البرنامج، قائلة "أنا شاعرة لي موقف، وأرفض أن نصبح تابعين لمطلقي فتاوى التكفير، الذين يمنعونا أن نعود للكتاب والسنة، وقد أعلنت هذا الموقف على المسرح".
أما في ما يتعلق باستثماري النقاب، قالت "النقاب جزء من ثقافة مجتمعية، ومن هذا المنطلق أنا ارتديه، وهناك كثير من النساء الاميات لا يعرفن معنى النقاب، لكنهن يرتدينه باعتباره عادة، وليس فرضاً
العربية نت